الشيخ الأميني

164

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وبي من الفاقة والجوع ما لا يعلمه إلّا اللّه عزّ وجلّ وأنا ضيفك في هذه الليلة ، ثمّ غلبني النوم فرأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام فأعطاني رغيفا فأكلت نصفه ، ثمّ انتبهت من المنام وفي يدي نصفه الآخر ، فتحقّق عندي قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من رآني في المنام فقد رآني حقّا ؛ فإنّ الشيطان لا يتمثّل بي » . ثمّ نوديت : « يا أبا عبد اللّه لا يزور قبري أحد إلّا غفر له ونال شفاعتي غدا » . ذكره 1 - الشيخ شعيب الحريفيش في الروض الفائق « 1 » ( 2 / 138 ) ، فقال في المعنى : من زار قبر محمد * نال الشفاعة في غد باللّه كرّر ذكره * وحديثه يا منشدي واجعل صلاتك دائما * جهرا عليه تهتدي فهو الرسول المصطفى * ذو الجود والكفّ الندي وهو المشفّع في الورى * من هول يوم الموعد والحوض مخصوص به * في الحشر عذب المورد صلّى عليه ربّنا * ما لاح نجم الفرقد - 21 - مرفوعا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا عذر لمن كان له سعة من أمّتي ولم يزرني » . رواه : 1 - الشيخ عبد الرحمن شيخ‌زاده في مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ( 1 / 157 ) ، وعدّه من أدلّة الباب من دون غمز فيه . - 22 - عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : « من زار قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان في جواره » .

--> ( 1 ) الروض الفائق : ص 381 .